الخميس، 24 يناير 2013

سراجنا المستنير...



أغَـرُّ، عَـلَيْهِ لِـلنُّـبُـوَّة ِ خَـاتَـمٌ            مِـنَ اللَّهِ مَـشْهُودٌ يَـلـُوحُ ويُـشْهَدُ
وضمَّ الإلـهُ اسـمَ النـبيّ إلى اسمهِ،            إذا قَالَ فـي الخَـمْسِ المُؤذِّنُ أشْـهَدُ
وشـقّ لـهُ مـنِ اسـمـهِ لـيُجِـلهُ،           فـذو العـرشِ محمودٌ، وهذا مـحمدُ
نَــبـيٌّ أتَــانَا بَـعْدَ يَـأسٍ وَفَتْرَة ٍ          منَ الرسلِ، والأوثانِ في الأرضِ تعبدُ
فَأمْسَى سِـرَاجـاً مُـسْتَنيراً وَهَـادِياً،           يَلُـوحُ كما لاحَ الصّـقِيلُ الـمُـهَنَّدُ
وأنـذرنـا نـاراً، وبـشرَ جـنـةً،            وعـلمنا الإسـلامَ ، فـاللهَ نـحـمدُ
وأنـتَ إلـهَ الخلقِ ربـي وخـالقي،            بذلكَ مـا عـمرتُ فيا لناسِ أشـهدُ
تَعَالَيْتَ رَبَّ الناسِ عن قَوْل مَن دَعا              سِـوَاكَ إلـهاً، أنْـتَ أعْـلَى وَأمْجَدُ
لـكَ الخلقُ والنعماءُ، والأمـرُ كلهُ،             فـإيّـاكَ نَسْتَهْـدي، وإيّـاكَ نَـعْبُدُ

قصيدة قصيرة في مدح الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام، لشاعر النبي حسان بن ثابت رضي الله عنه.

وكل عام وحب الرسول عليه الصلاة والسلام في قلوبنا جميعاً، ونسأل الله ألا يحرمنا من الرحمة التي بُعث بها عليه أفضل الصلاة والسلام.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق